اخبار قضية الغاء نظام الثانويه الجديد " أخبار جديدة بخصوص قضية الغاء التابلت في انتظار رد الوزارة علي توحيد الأمتحانات بالتفاصيل من هنا

اخبار قضية الغاء نظام الثانويه الجديد " أخبار جديدة بخصوص قضية الغاء التابلت في انتظار رد الوزارة علي توحيد الأمتحانات بالتفاصيل من هنا
    نتابع الاخبار الجديدة في قضية نظام الثانوية الجديد التابلت ,لمتابعين قضية الغاء التابلت .. المحكمة طلبت النهاردة مستند ممكن يقلب القضية رأسا علي عقب ونشطاء التعليم فيه فرصة كبيرة لألغائه.. لتفاصيل جلسة اليوم .

    بينما انتظر العديد من المتهمين بقضية الغاء التابلت التي رفعها العديد من أولياء الأمور والمحامين المتضررين من تطبيق النظام التعليمي الجديد علي طلاب الصف الأول الثانوي، جلسة اليوم للحكم في الغاء النظام التعليمي الجديد ، وننقل لكم اليوم جلسة المحكمة اليوم والتي حضرها العديد من المحامين وأولياء الأمور .

    تحديث جديد :

    أجَّلت محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة، الطعن رقم 41624/73 قضائية، المقدم من المحاميان عمرو عبد السلام، وحميدو جميل، ضد وزير التربية والتعليم ورئيس مجلس الوزراء، لإلغاء نظام التابلت على طلاب المرحلة الثانوية الحالية، والعودة إلى النظام القديم، وقصر نظام التعليم بالتابلت على مرحلة التعليم الأساسي، إلى جلسة 17 إغسطس المقبل.


    وقدم الطاعنان مستندات للمحكمة، منها عدة نماذج امتحانات للصف الأول الثانوي، مما يثبت أنه لم يكن هناك امتحان موحد لجميع الطلاب، ما يخل بمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب.

    أخبار قضية الغاء التابلت

    حيث لوحظ اليوم تضامن العديد من المحامين مع قضية الغاء نظام التابلت وتوافدهم إلي المحكمة اليوم مع العديد من أولياء الأمور .

    وعن الحكم فقد وصت المحكمة بالأتي: تم تاجيل القضية لجلسة 27/7 لطلب مستند رسمى من الوزارة يفيد بان الامتحانات كانت موحدة او غير موحدة .

    ذلك وقد رد العديد من الناشطين علي قرار المحكمة بزيادة فرص الغاء التابلت خصوصا بعد طلب المحكمة بما يفيد وجود امتحانات موحدة حيث قال احد الناشطين : خلاص الجلسة انتهت يا جماعة والقاضي أجل القضية ليوم 27/7 وطلب من الوزارة مستند رسمي بيقول فيه أن الأمتحانات كانت موحدة والأمتحانات في الأصل مكنتش موحدة ودا بيعزز فرص إلغاء النظام ولكن حتي الأن مفيش كلام رسمي!



    mohamed abdo
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المعلم المصري .

    إرسال تعليق