مواعيد مباريات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا

مواعيد مباريات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا
    تعرف الان علي مواعيد مباريات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا 2018 


    أسفرت قرعة دور ربع النهائى من بطولة دورى أبطال أوروبا فى نسختها الثالثة والستون والتى أقيمت منذ قليل فى مدينة نيون السويسرية عن مواجهات نارية بين الفرق الثمانية المتأهلة.
    حيث جاءت نتائج القرعة كالآتي :-
    برشلونة الإسبانى فى مواجهة روما الإيطالى، بينما يواجه نظيره الإسبانى الآخر وحامل اللقب ريال مدريد نادى يوفنتوس الإيطالى فى لقاء مكرر عن نهائى النسخة الماضية.


    واصطدم إشبيلية الإسباني ببايرن ميونخ الألمانى، كما أسفرت القرعة عن ديربى إنجليزى جديد بين مانشستر سيتى ونظيره الإنجليزي ليفربول.

    الجدير بالذكر أن لقاءات الذهاب ستُقام يومى الثالث والرابع من إبريل المقبل، فى حين تُقام مواجهات الإياب يومى العاشر والحادى عشر من الشهر ذاته.
    ويلعب المصري محمد صلاح في ليفربول الانجليزي  يواجه مانشستر سيتى مع ليفربول فى دورى أبطال أوروبا

    أسفرت قرعة الدور ربع النهائى بمسابقة دورى ابطال اوروبا، التى أقيمت الجمعة بمدينة "نيون" السويسرية عن وقوع فريق ليفربول الإنجليزى المحترف ضمن صفوفه اللاعب المصرى محمد صلاح فى مواجهة مانشستر سيتى الإنجليزى.

    تقام مباريات الذهاب للدور ربع النهائى بمسابقة دورى أبطال أوروبا ستقام أحد يومى 3 و4 أبريل المقبل، على أن تقام مباريات العودة يومى 10 و11 من الشهر ذاته.
    كُشف الستار عن قرعة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا التي شهدت مواجهات نارية أبرزها صدام ريال مدريد مع يوفنتوس، والقمة الإنجليزية بين مانشستر سيتي وليفربول، في المقابل سيخوض برشلونة وبايرن ميونخ مواجهتين أسهل نسبياً أمام روما وإشبيلية على الترتيب.




    ريال مدريد × يوفنتوس

    يوفنتوس من أقوى الفرق في أوروبا عندما يتعلق الأمر بمباراتين ذهاب وعودة، فهو يعرف كيف يوزع جهوده على المباراتين ويتعامل معهما على أنهما لقاء واحد، وبالتالي فإن فرصه بهزم ريال مدريد تكون أكبر من مواجهته في مباراة واحدة، وما حدث في نصف النهائي بين الفريقين قبل 3 مواسم وما حدث في نهائي كارديف الموسم الماضي دليل حي على ذلك.

    لكن يجب أن نكون منصفين أيضاً، رغم وصول اليوفي مرتين للنهائي، إلا أن ريال مدريد متمرس أكثر في هذه البطولة، ويعرف كيف يحافظ على تركيزه ويعيد تنظيم صفوفه مهما كانت المشاكل التي يمر بها أو الظروف التي يتعرض لها.

    يمكننا القول أن ريال مدريد يملك أفضلية على يوفنتوس، خصوصاً وأن الأخير ظهر بشكل مخيب أمام توتنهام ذهاباً وإياباً وتأهل لهذا الدور بفضل رعونة مهاجمي السبيريز وفارق مهاري لهيجواين وديبالا، في حين أن ريال مدريد قدم أفضل نسخة له أمام باريس سان جيرمان في الموسم الحالي.

    المباراة ستتوقف على مدى قدرة المدربين على استغلال نقاط ضعف الخصم، فمشاكل ريال مدريد واضحة هذا الموسم ويعرفها الجميع، لكن  هناك فرق قليلة تعرف كيف تستغلها، كذلك يعاني اليوفي من مشاكل في التحضير والخروج بالكرة، وبالتالي سيكون على زيدان فرض ضغط عالي على دفاعات اليوفي، تماماً كما فعل في الشوط الثاني بنهائي كارديف.

     

    بايرن ميونخ × إشبيلية

    بايرن ميونخ هو الفريق الأقرب لنصف نهائي دوري الأبطال بين جميع الفرق الثمانية، حيث سيواجه فريقاً يملك دفاع كارثي ويترك خلفه مساحات شاسعة، وهذا يعد أهم أسلحة الفريق البافاري مع يوب هاينكس، حيث يحسن تماماً القضاء على الفرق التي تحاول الهجوم بكثافة أمامه.

    إشبيلية يملك فريقاً مميزاً خصوصاً على الصعيد الهجومي، ولديه مدرب جيد وهو فينشينزو مونتيلا الذي تمكن من إحراج مانشستر يونايتد ذهاباً وإياباً، لكن في الوقت ذاته يعد من أضعف الفرق الإسبانية في المواجهات الكبيرة، أو بمعنى أصح، يكون سيئاً للغاية عندما يواجه فريق يملك هجوم قوي.

    الفريق الأندلسي خسر بخماسية من إيبار قبل شهر واحد، ثم تلقى خماسية أخرى من أتلتيكو مدريد، وكان قد خسر بالأربعة من ريال مدريد قبل ذلك، وهذا تماماً يوضح المعاناة التي سيلقاها أمام بايرن ميونخ الذي يمتاز بالأسلحة التي لا يعرف كي يوقفها، وهي السرعة، المهارة والتنظيم العالي.

     

    ليفربول × مانشستر سيتي

    أكثر مباراة يصعب التنبؤ بنتيجتها، وذلك يعود لسبب بسيط وهو أن الفريقان يلعبان بفلسفة هجومية، كما أن مستوى ليفربول متذبذب من مباراة لأخرى، بالإضافة إلى أننا لازلنا نجهل من يملك شخصية أقوى على الصعيد الأوروبي بالأسماء التي يملكها كل فريق الآن.
    مانشستر سيتي أثبت للجميع مراراً وتكراراً أنه فريق مختلف عن الموسم الماضي والأجهز لكي يذهب بعيداً في البطولة، لكن في الوقت ذاته، تلقى بعض الهزائم المفاجئة مثل خروجه من كأس الاتحاد على يد ويجان أو هزيمته من ليفربول نفسه برباعية مقابل ثلاثة.
    بالنسبة لليفربول، فالأمر معروف لدى الجميع، يملك هجومي ناري ودفاع مترهل، وعندما تواجه فريق يملك واحد من أقوى خطوط الهجوم في أوروبا، فإنه من الاستحالة عدم تلقي أهداف، ويورجن كلوب يعرف هذا الأمر جيداً، لذلك عليه إيجاد معادلة تمكنه من الضغط على دفاعات السيتي ومنعهم من الخروج بالكرة بأريحية، وفي نفس الوقت يحافظ على مخزون اللياقة لدى اللاعبين وتجنب ترك مساحات في الخلف.
    هذه المعادلة نجح كلوب في فعلها لمدة 30 دقيقة في الشوط الثاني أمام مانشستر سيتي خلال مبارتهما الأخيرة، وقد نجح بالفعل في الفوز، لكن فريقه انهار في نهاية المباراة وكاد يخسر النقاط الثلاث، وبالتالي هو مطالب بأن يجعل فريقه صامداً لمدة أطول، وأن يستغل فريقه كل خطأ فني أو تكتيكي يرتكبه مانشستر سيتي.



    برشلونة × روما

    لا يمكن أن نتحايل على الواقع ونحاول الإدعاء بأن المباراة يوجد بها تكافؤ، فالكفة تصب في مصلحة برشلونة للعبور إلى الدور التالي على جميع الأصعدة، فعدا عن امتلاكه جودة أعلى بمراحل، ويلعب في دوري أقوى، هو يعيش أيضاً حالة استقرار في الموسم الحالي على عكس ذئاب العاصمة الإيطالية.
    روما يقدم أداء متذبذب في الكالتشيو هذا الموسم رغم أنه تحسن بعض الشيء مؤخراً، هناك مشاكل واضحة في عملية اختراق الدفاع ظهرت منذ بداية الموسم وحتى يومنا هذا، كذلك نجد عشوائية أحياناً في التغطية الخلفية خصوصاً على الأطراف.
    خلاصة القول أن برشلونة واجه الخصم الأسهل بالنسبة له، ولا يمكن إقصاء البرسا من هذا الدور إلا إن أراد هو ذلك، فصحيح أنه المرشح الأبرز للتأهل، لكن يجب أن يقدم مباراتين كبيرتين لأن روما يملك أسلحة قد تضايق رجال المدرب إرنستو فالفيردي إن لم يتعاملوا مع الأمور بجدية.

    وكان ليفربول صعد للدور ربع النهائى بمسابقة دورى ابطال اوروبا، بعدما تفوق فى مجموع مباراتى الذهاب والاياب على بورتو البرتغالى بنتيجة 5 – 0 ضمن منافسات دورى الـ 16.
    يوفنتوس وروما .. هل يستطيعان إقصاء ريال مدريد وبرشلونة ؟!

    ذاقت الأندية الإيطالية وتحديداً متصدر جدول ترتيب الدوري الإيطالي ووصيف دوري أبطال أوروبا في النسخة الماضية يوفنتوس، وفريق العاصمة روما الأمرين من أجل بلوغ دور ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
    يوفنتوس تمكن من إقصاء توتنهام هوتسبير الإنجليزي بعد التعادل في الذهاب بهدفين مقابل هدف، وتسجيل هدفين في ظرف دقيقتين بعد التأخر بهدفٍ دون مقابل في مباراة الإياب، وبالنسبة لروما فإنه خسر ذهاباً في أوكرانيا بهدفين مقابل هدف قبل الفوز في مباراة الإياب في ملعبه الأولمبيكو بهدفٍ دون مقابل ليستفيد من تسجيله هدفاً خارج ملعبه وعدم تلقي أي هدف على ملعبه.
    في دور الثمانية وقع الفريقان في قرعة صعبة ومعقدة ليواجها أقوى فريقين في العالم في الوقت الحالي وهما قطبا الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة، حيث يلعب يوفنتوس أمام الأول وروما يواجه الثاني.
    والسؤال الأهم بعد إجراء قرعة ربع نهائي دوري الأبطال؛ هل يستطيع يوفنتوس وروما إقصاء ريال مدريد وبرشلونة ؟!.

    في السنوات الماضية كانت الأندية الإنجليزية من الأندية التي تقف في وجه قطبي إسبانيا، يوفنتوس أقصى برشلونة في الموسم الماضي وريال مدريد في موسم 2014-2015 من نصف نهائي البطولة، وهذا يعني أنه يستطيع الوصول إلى هذه المرحلة في مرحلة خروج المغلوب، لكن المشكلة أنه خسر النهائيين أمام نفس الفريقين، برشلونة في المرة الأولى وريال مدريد في الثانية.
    لكن الموسم الحالي مختلف عن المواسم السابقة، كارلوس تيفيز وألفارو موراتا وأندريا بيرلو وأرتورو فيدال وبول بوجبا وليوناردو بونوتشي ودانييل ألفيس غير متواجدين.
    لكن في نفس الوقت يمكن القول أن ريال مدريد لم يعد نفس ريال مدريد الذي فاز على يوفنتوس في نهائي كارديف الموسم الماضي، والآن العمل على ماسيمليانو أليجري مدرب يوفنتوس كي يخطف بطاقة التأهل بأي طريقة بعد فشل الإسباني أوناي إيمري في ذلك مع باريس سان جيرمان في دور الستة عشر.
    حظوظ روما معقدة
    لا يمكن القول أن روما استطاع تخطي شاختار دونيتسك بفارق مريح بل بشق الأنفس، ولذلك المواجهة الآن أمام برشلونة تبدو شبه معقدة وحظوظه شبه مستحيلة.
    روما ليس له تاريخ في المسابقة الأوروبية وأمام برشلونة بالتحديد – الذي خسر أمامه بسداسية قبل مواسم – ومستواه في الوقت الحالي لا يعجب جماهيره ، فكيف سيكون الأمر أمام فريق مثل برشلونة ولاعب مثل ليونيل ميسي ؟!.
    ويبدو حتى الآن وعلى الورق أن بطاقة برشلونة نحو نصف النهائي محجوزة، إلا في حال مفاجأة تاريخية من المدرب إيزيبيو دي فرانشيسكو.
    “رئيس ناد يوناني يعترض على ضربة جزاء مستعملاً المسدس

    zaco eldahawe
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المعلم المصري .

    إرسال تعليق